منتديات بالميرا
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


منتدى ثقافي منوع له نكهة خاصة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخولالتسجيل
** أسرة منتديات بالميرا ترحب بجميع الأعضاء والزوار وتتمنى لهم الفائدة وأمتع الأوقات **
شاطر | 
 

 مدينة تدمر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الريم اللعوب
عضو نشيط
عضو نشيط



عدد المساهمات: 146
تاريخ التسجيل: 24/01/2011
انثى

مُساهمةموضوع: مدينة تدمر   الأربعاء يناير 26, 2011 1:14 am


مدينة تدمر

من أهم الممالك العربية القديمة التي ازدهرت بشكل خاص عهد ملكتها زنوبيا

تبعد 215 كيلو متر شمال مدينة دمشق 70 كيلو متر عن مدينة السخنة

وحوالي 160 كيلو متر عن مدينة حمص ونهر العاصي،


وكانت حضارتها تنافس حضارة الإمبراطورية الرومانية القديمة.


مدينة تدمر الأثرية


مدينة تدمر مدينة أثرية تعد من أقدم المدن التاريخية في
العالم التي تنتشر أوابدها على مساحة كبيرة مثل الشارع المستقيم الذي تحيط
به الأعمدة وقوس النصر والمسرح والمدرج والساحة العامة والقصور والمعابد
وأهمها معبد بل (بعل) والمدافن الملكية وقلعة ابن معن وتماثيل وآثار كثيرة
تنطق بعظمة مدينة تدمر التي نافست عاصمة الإمبراطورية روما أيام مجدها
وأصبحت عاصمة لأهم ممالك الشرق مملكة تدمر.

أهمية مدينة تدمر الأثرية

كانت مدينة تدمر محطة تجارية في غاية الأهمية بين آسيا وأوروبا حيث تقع
تدمر بين نهر الفرات والبحر الأبيض المتوسط. ازدهرت مملكة تدمر في النصف
الثاني من القرن الأول قبل الميلاد، وكانت تحمل طابع المدن الإغريقية
الرومانية بأبنيتها الملكية ومساكن الإدارة وطراز الأبنية العامة والخاصة
والتي تتميز بالفخامة فقد كانت المدينة اغني المدن وأكثرها ثراء وعظمة،
فيها الكثير من الآثار والتي تعد من أهم أوابد وآثار المدن القديمة
بأهميتها وفخامتها وعظمتها. وتنتشر آثار تدمر على بقعة واسعة الأرض من
البوابات وأقواس النصر والشارع المستقيم، وأثار ومعابد كثيرة على امتداد
الموقع.

تاريخ مملكة تدمر

كانت الطبيعة السكانية لمملكة تدمر مقسمة إلى طبقات هم:

النبلاء والكهنة والمواطنين
المواطنون هم أبناء العشائر وكان بعض هذه العشائر أحلاف.
أحرار، عبيد، أجانب.
العبيد وهم عبيد السادة وخدمهم،
الأجانب وهم التجار والوافدين إلى المملكة المزدهرة تجاريا بقصد العمل أو التجارة.
وقد اعتنى التدمريون بالزراعة، فواحة تدمر الغناء يزرع فيها كافة أنواع
المزروعات وأهمها النخيل، كما وأنهم نظموا الأقنية المتطورة وأساليب الري
وأقاموا السدود لحجز وجمع المياه وتنظيم توزيعها وفق نظام وترتيب متطور
خاص. وحفروا الآبار للشرب والري وشيدوا الأحواض والخزانات. أما في العصر
الحديث فأغلبية السكان يعملون في السياحة


تدمر عاصمة تجارية

كانت مدينة تدمر
الأثرية عاصمة مملكة تدمر من أجمل المدن وأكثرها تطورا بمبانيها الفخمة
وشوارعها وتنظيمها وتعد العاصمة التجارية وواحدة من أهم المدن التجارية
وأكثرها ازدهارا. كانت القوافل الواردة إليها والمنطلقة منها لاتتوقف ليل
نهار، وكان لتجارة تدمر المراتب العليا بين التجار والقوة في التاريخ
القديم. وآثارها تدعو للتأمل والدهشة والفخر بعظمتها وضخامتها، وتدمر من
أهم المدن والممالك التجارية لها معاملاتها مع كافة الحضارات المعاصرة لها
في الشرق والغرب. وكانت مراسلات تجار تدمر ومكاتباتهم التجارية تتم باللغة
الآرامية (اللهجة التدمرية) لتعاملاتهم وتجارتهم مع الشرق، وباللغة الرسمية
باللاتينية في تعاملاتهم مع الغرب (في زمن الرومان) والإمبراطورية
الرومانية.وأيضا كان يمر منها طريق الحرير التاريخي من بلاد ماوراء النهرين
انذاك إلى افريقيا والجزيرة كما كانت من أولى الممالك التي كانت تتسم
بالتسامح الديني حيث عثرت البعثات الأثرية علىالكنائس وأيضا الكنس اليهودي
كما عثرة على معابد لمتعبدي النار والشمس والخمر واللات والعزى حيث يوجد في
متحفها للان تمثال اللات وزاخوس اله الخمر وعشتار الهة الخير وبل حامي
المدينة اله الشمس

أهم مدن الشرق
ازدهرت مملكة تدمر وخاصة في
عهد الملكة زنوبيا القوية وأصبحت مدينة تدمر الأثرية عاصمة المملكة أهم مدن
الشرق ونافست روما وسيطرت على المنطقة من حدود آسيا الصغرى في الشمال إلى
مصر في الجنوب ومن شمال شرق سوريا إلى غرب سوريا والبحر الأبيض المتوسط،
وقد عرفت الملكة زنوبيا ملكة تدمر بأنها أهم ملكات الشرق وأكثرهم قوة لذلك
أطلق عليها (ملكة ملكات الشرق).
كان التدمريون شعب
تجاري بحت وله سمعته التجارية كأهم الشعوب في مجال التجارة، وكذلك اهتم
التدمريون بالدين والعبادة والآلهة، كان شغفهم كبير في بناء المعابد ودور
العبادة والعناية بالقبور بشكل كبير وواضح. وكانت آلهتم ومعبوداتهم كثيرة
العدد وتقارب الثلاثين من الآلهة، وعلى رأسها المعبود الأعلى بل - الإله بل
التدمري - والذي يظهر في المنحوتات التدمرية بشكل كبير، فأكثر الآلهة
التدمرية تصور معه حسب المناسبات، ولكنه أكثر ما يمثل مع قرينته بلتى
ويرحبول. كان الثلاثي (بل - يرحبول - أغلبول) يتمتع بأكثر شعبية في مملكة
تدمر.

ويعتبر معبد بل من أكبر وأشهر المعابد الدينية في الشرق القديم. فمنذ القرن
الأول الميلادي بني بناؤه الأساسي على جزء من الأرض وظل يبنى ويتوسع حتى
أواخر عهد تدمر لأهميته، إلى أن أصبح بمقاييس ضخمة (220x205) متر، وأحيطت
جدرانه ب 375 عمودا طول الواحد منها أكثر من 18 مترا وهو من الضخامة بحيث
لا يوازيه أي معبد آخر في الشرق، ولا يزال قائما من أعمدته سبعة في الواجهة
الرئيسية وعدد آخر في محيط المعبد. أما المدافن الملكية والمدافن العادية
فهو فن ومجال أبرز فيه التدمريون براعة مميزة. وكانت أبعد من أن تكون
مقابر، حيث كانت تزين بالورود وأماكن للجلوس يسمونها بيت الأبدية أو بيوت
الأبدية ويتم العناية بها بشكل كبير بالمنحوتات والتماثيل. ومنذ القرن
الثاني صار المدفن أشبه بالبيت من طابق واحد يتسع أحيانا إلى ثمانين قبرا
وكانت جدرانه منحوتة بدقة وبراعة.


يوجد في مدينة تدمر متحفين وهما:-

متحف تدمر للأثار ويضم الكثير
من الآثار والمكتشفات وهو مكون من طابقين وبه عدة أقسام للآثار القديمة
والتماثيل والمنحوتات وكافة المكتشفات والأدوات والأواني والمعدات إضافة
لجناح للمومياءات والكثير من الكنوز الأثرية.
متحف التقاليد الشعبية التدمرية ويضم أقسام عن التقاليد الشعبية في تدمر والبادية وكل ما يتعلق بها من الحياة والتنقل وغيرها.

أهم آثار تدمر

الشارع المستقيم: الشارع الأعظم المحفوف بالأعمدة والتي يمتد لمسافة عدة كيلومترات محاط بالأعمدة
مسرح تدمر: المسرح الأثري
الآغورا: السوق التاريخي
قوس النصر: البوابة الكبرى المعروفة بقوس النصر أو قوس هادريان
معبد بعلشمين
وادي القبور
مدفن زنوبيا
التيترابيل
قلعة ابن معن
نبع أفقا الأثري
سبيل حوريات الماء
مجلس الشيوخ
الحمامات
معسكر ديوكليتيان
السور
معبد بل
بالإضافة إلى المئات من المنحوتات والتماثيل والأواني والمدافن الأثرية
الضخمة والمباني الإدارية وغيرها، وتعتبر مدينة تدمر واحدة من أهم المدن
الأثرية في العالم

اليكم بعض الصور من مدينة تدمر











الخدمات السياحية في مدينة تدمر


تدمر التي اطلق عليها الكثيرون عروس الصحراء السورية تضم تنوعاً
فريداً من اشكال السياحة فهناك السياحة الثقافية للاثار المذهلة و السياحة
البيئية لمحمياتها الطبيعية المتنوعة تلك الوظيفة السياحية الصحية العلاجية
في البادية السورية ، كما أن ليل تدمر ساحر تهب عليه في الصيف نسمات ندية .
و تكتسي في الربيع ببطون أوديتها و سهولها بالخضرة و الازاهير.
يوجد في تدمر نحو 25 فندقاً و موتيلاً سياحياً مستثمرا تضم بحدود 1600 سرير
و هناك عدد من الفنادق الاخرى قيد الانشاء منها خمسة نجوم ، إضافة لمجموعة
من المطاعم السياحية التي تلبي حاجة السائح منها ضمن خيم بدوية أعدت
خصيصاً لتناول الطعام المحلي مع فرق تراثية ضمن أجواء ساحرة يذهل بها
السائح و التي لم يشهد مثلها في أماكن أخرى

يتوفر في تدمر

كل ما يحتاجه السائح من مسارات زيارة و مداخل و مراكز
استعلامات و مراكز زوار متكاملة و اماكن للخدمات العامة واماكن لمواقف
وسائل النقل السياحية اضافة الى إنارة هذه المواقع و اغنائها بالقيم
المضافة كالنشاطات و الفعاليات الترفيهية و الفنية و الثقافية و التي تكفل
إطالة مدة اقامة السائح

و هذه النشاطات التي تقام بالتعاون مع محافظة حمص التي تسعى جاهدة لتنشيط
الحركة السياحية بالمنطقة من خلال ايام العطل و الاعياد و المهرجانات
المختلفة التي تشتمل على فعاليات منوعة كسباقات الهجن و المعارض و الفنون
التراثية التي تشارك فيها دولة قطر ، و ممارسة الرياضة الخاصة بركوب
الدراجات الهوائية و الفورويل و سيارات الدفع الرباعي إضافة إلى ممارسة
الحياة البدوية و الاستمتاع بالسهرات المتميزة بكرم الضيافة و التقاليد
العربية الاصيلة و التي تعمل على تنشيط السياحة

يتم العمل على جعل مدينة تدمر متحفاً متكاملاً للسياحات الثقافية و الدينية
و الشتوية و الصحراوية و البيئية و الرياضية و مقصداً سياحياً عالمياً
لجميع السياح في العالم و الزوار العرب و المحليين

تكشف تدمر عن تجددها و تغيرها و مواكبتها للعصر السياحي بعدما تنوعت و
تعددت محمياتها و امتلأت متاحفها بالآثار المستخرجة من الارض ، فالآثار على
مد النظر ، و الفلكلور و التراث و المفاجآت دائمة تقدمها لزوارها ، لذلك
تجذب هذه المدينة سنوياً اعداداً هائلة من السياحة خاصة الأجانب من مختلف
بلدان العالم و العديد من السياح يأتي ليقيم حفل عرسه في هذه المدينة
الخالدة أو شهر العسل بين اعمدتها و صروحها الشامخة و أحضان تاريخها العريق
و يعتبر الكثير من السياح أن زيارتهم لتدمر هي الحلم الذي تحقق حيث أن
تدمر تحوي من الثقافة و الفن ما يجعل آلاف الباحثين و الدارسين تتجه
أنظارهم اليها و تكون محجاً لهم يقطعون البحار و القفار ليصلوا و ينهلوا من
ثقافتها الزاخرة و فنونها الرائعة في أي مكان فضلاً عن الهدوء و الامان و
حرية التجوال للسائح في أية ساعة يشاء

اسماء فنادق مدينة تدمر

تتمتع بالإطلالة الرائعة على آثار تدمر وواحتها الغناء
فندق تدمر الشام

فندق زنوبيا

فندق فيلا بالميرا

فندق هيليوبولس

فندق الرمال

فندق الشرق

فندق البرج

فندق عشتار

فندق الملكة

فندق السياحة

فندق الفارس

فندق أذينة


ويتوفر بمدينة تدمر موتيلات



مطاعم مدينة تدمر

توفر المطاعم اطلالة على أوابد تدمر .

وعلى طول الشارع الرئيسي في تدمر تتشرالمطاعم التي تجتذب السياح ومعظمها
يقدم المنسف الطبق الشعبي الذي يميّز الصحراء ومكوّن من الأرز والدجاج
والفستق واللوز والبهارات،


مطعم الربيع

مطعم أحمد العليوي

مطعم بابل

مطعم صحارى

مطعم قصر الكرنك

مطعم سندباد

مطعم الملكة زنوبيا

مطعم فينوس

ولايفوتك اثناء زيارتك لمدينة تدمر


زيارة البدو فإنّ هناك مخيّم للبدو يقع على بعد حوالي خمسة كيلو مترات

خارج المدينة مضاء بالفوانيس. يستقبل البدو ضيوفهم على الرحب والسعة

وعلى موسيقا الربابة التراثية يرقصون ويغنّون ريثما يصل الضيف إلى الخيمة.

وهنا فإنّ طعام الغذاء عندهم يتكوّن مما تقدمه المنطقة لهم،

إضافة إلى أنّك تمتّع نفسك بأشياء كثيرة كمراقبة البدو يصنعون

الخبز على النار، أو أن تجرّب أركيلة أو أن تشاركهم الرقص



تشتهر البادية السورية بهوائها اللطيف وطقسها الجميل، خاصة في فصلي الخريف والربيع

، حيث تستقطب السياح والزوار بشكل كبير في هذين الفصلين.


ففي أشهر الخريف أي أكتوبر ونوفمبر وديسمبر
يؤم البادية السورية الكثير من عشاق الطقس المعتدل،
حيث نهارها منخفض الحرارة وليلها دافئ والسماء صافية
، كما تنمو في هذا الفصل العديد من الأزهار البرية الجميلة

وتنتشر الطيور المهاجرة فيها، خاصة النسور وطير الحر الشهير
ملهم ومعذب الصيادين في بحثهم المضني عنه، حيث يشاهدهم

السائح والزائر للبادية وقد خيموا على رماله الصفراء منتظرين قدوم الطير

الحر ليكون قنصه فرصة العمر لهؤلاء الصيادين.
وقبل حوالي عشر سنوات وتحديداً في عام 1996 انطلقت

أعمال حماية منطقة التليلة المجاورة لمدينة تدمر في البادية السورية

بغية تحويلها إلى محمية طبيعية بدعم مالي إيطالي ودعم فني

من منظمة الفاو وبتقديم غزلان الريم والمها هدية من السعودية والأردن

، وبعد هذه السنوات العشر أصبحت محمية التليلة من أجمل مواقع البادية السورية،

وكان القرار بتوظيفها سياحياً وتحديداً في مجال السياحة البيئية،

بعد أن رسخت دورها البيئي وفتح أبوابها أمام السياح ليستمتعوا

بمناظر الحياة الطبيعية في البادية السورية، ولتقدم قراءة شيقة لحياة البادية


وعادات سكانها وتقاليدهم العربية الأصيلة في كرم الضيافة واستقبال السياح والزوار.

كيف يمكن الوصول إلى محمية التليلة: الوصول إلى المحمية سهل،

حيث يمكن للسائح أن يزورها مع زيارته للبادية السورية، وتحديداً لمدينة تدمر،

فهي تبعد 30 كلم فقط عن تدمر إلى الجنوب الشرقي

منها حيث تقع على منعطف من طريق تدمر دير الزور

وتبعد عنه حوالي 15 كلم.

وتتوضع على مساحة 22 ألف هكتار
ويحيط بها خندق بطول 175 كلم
وفي داخلها قسم مسور بأسلاك شائكة خاص بالغزلان بطول 15 كلم

، وتأتي هذه الإجراءات من إدارة المحمية حماية لبيئتها الداخلية الرائعة

التي تقدم للسائح بانوراما جميلة للحياة البرية والطبيعية في البادية السورية

حيث هناك النباتات النادرة والحيوانات

بمختلف أنواعها والطيور المألوفة والنادرة منها والزواحف والشجيرات الرعوية،

وهناك المجتمعات البشرية البدوية التي تعيش بالقرب من المحمية

، خاصة قريتي آرك والمحطة المجاورتين للمحمية

، بالاضافة الى التجمعات البدوية المتنقلة في العباسية والمنبطح

مقدمة صورة عن حياة السكان في البادية،

حيث البساطة في المأكل والمشرب

فهناك تدار القهوة المرة في المضافات البدوية من خيم وبيوت متنقلة،

وهناك المناسف تقدم للضيوف، حيث يعلوها لحم خروف العواس

وهي الأغنام البلدية المشهورة في البادية السورية.

وإذا ما قرر السائح أن يبقى حتى المساء

ويستمتع بغروب الشمس في المحمية، فسيتلقى بالتأكيد دعو

ة من سكان التجمعات البدوية المجاورة للمحمية ليقضي
معهم ساعتين من حياة البادية، حيث سيجتمع رجال القبيلة

في المضافة ويأتي الشاعر مع ربابته ليقدم الأشعار النبطية

والأغاني البدوية على عزف الربابة والمزمار وتدار فناجين القهوة المرة

بعادات خاصة سيشعر بها السائح مباشرة
وهو يشاهد كيف تقدم فناجين القهوة في المضافة

، وبعد أن يستمتع السائح بعادات سكان البادية يمكنه أ

ن يغادر منطقة المحمية ليلاً ويعود إلى تدمر لينام ليلته

في أحد فنادقها المتنوعة الدرجات أو شققها المفروشة

. معلومات تهم السائح عن محمية التليلة والبادية محمية التليلة

تتمتع بهواء لطيف، خاصة في فصلي الخريف والربيع

وهي منظمة بشكل جيد ويلاحظ الزائر للمحمية

وجود العديد من الزوار العرب والأجانب الذين يتجولون

بشكل حر في المحمية، حتى أن بعضهم كان يشارك

أهل البادية في البحث عن الكمأة (الفقع) التي تظهر بشكلها الطبيعي في المحمية،

وقال مدير محمية التليلة(عبد الخالق أسعد) لـ«الشرق الأوسط»:

يستطيع السائح أن يزور محميتنا في أي وقت ومجاناً،

حيث نفتح الأبواب من الساعة السابعة صباحاً وحتى السادسة مساءً،


وقد بدأنا أخيراً بتنشيط السياحة البيئية في المحمية ويزور المحمية

شهرياً آلاف السياح والزوار ليعيشوا مع مفردات الحياة في البادية

كما يجب أن تكون بعد حمايتها، فلدينا حاليا حوالي 450 من غزلان الريم (البقر الوحشي)

وهي تتوالد باستمرار، حيث كان عددها في بداية تأسيس المحمية

30 رأسا قدمت كهدية من السعودية وهناك حالياً 90 رأساً من غزلان المها العربي

وكان عددها 7 رؤوس في البداية قدمت هدية من الأردن

، ويستطيع السائح أن يتجول في المحمية برفقة دليل سياحي بيئي


يجيد اللغة الانجليزية يشرح للسائح كل ما يريد معرفته عن المحمية،

كذلك يوجد برج بجوار مسورة الغزلان يستطيع السائح الصعود إليه

وهو بارتفاع 12 متراً ليشاهد بالمنظار المقرب الغزلان

ومساحات شاسعة من المحمية، وهناك أيضا تراكتور يجر خلفه عربتين

يمكن للسائح أن يستقلهما ليتجول بالمحمية ومجانا

. ومن الخدمات الاخرى التي تتاح للزائر خيمتان بدويتان

في المحمية يستطيع السائح أن يشاهد في الخيمة الأولى

كيفية صنع بيوت الشعر في البادية بأقسامها المختلفة

من المضافات وغيرها وهي من تراث حياة البادية،

كما يمكنه مشاهدة منتجات المرأة في البادية من الصناعات اليدوية

. وفي الخيمة الثانية يتم عرض فيلم فيديو عن المحمية

ليتمكن السائح من مشاهدة كل شيء عن المحمية في حال

لم يستطع زيارة المحمية بشكل واسع نتيجة اتساعها،

على الرغم من أن الكثير من السياح يأتون لمحميتنا ـ يتابع مدير المحمية ـ

لنصف ساعة لكنهم يستمرون في زيارتها ساعات عديدة

بعد أن تفاجئهم بيئتها الخلابة من شجيرات ونباتات نادرة

وأزاهير وورود وطيور مختلفة الأنواع،

وحول عدم وجود أماكن استهلاكية في المحمية

مثل المطاعم والكافتيريات والسوبر ماركت قال مدير المحمية:

نتيجة قرب المحمية من مدينة تدمر فالسائح أو الزائر يعود لتدمر

ليأكل في مطاعمها ولكن نحن لا نمانع من إقامة

مثل هذه المنشآت الخدمية الاستهلاكية

إذا ما تقدم أحد من المهتمين

لإقامة كافتيريا أو مطعم أو سوبر ماركت وضمن الالتزام بقوانين المحمية،

وتوقع أسعد أن تكون محمية التليلة رديفاً قوياً لآثار تدمر الشهيرة في جذبها للسياح.

وفي محمية التليلة الجمال (الإبل) تنتشر بكثرة والطيور النادرة،

ومنها طائر أبو منجل الذي عاد إلى المحمية
بعد أن غاب عن البادية السورية منذ منتصف القرن العشرين الماضي،
وظن المعنيون أنه انقرض. كذلك هناك نباتات رعوية تنمو وتزهر
بشكل جميل في المحمية، وفيها عشرات الأنواع من الزواحف
والحشرات والثعالب والذئاب والضباع والأرانب و ابن آوى والضفادع والعقارب
والخنافس وغيرها. ويمكن للسائح أن يستغل زيارته لمحمية التليلة ب

الاستمتاع بمشاهدة العديد من الأوابد الأثرية
التي تضمها البادية السورية، ومنها القصور الأموية المتبقية فيها،
خاصة قصر الحير الشرقي، وبقايا أطلال مدينة الأندرين
وقصر ابن وردان. كما يمكنه زيارة الينابيع الكبريتية
التي تشتهر بها البادية والاستفادة من مزاياها العلاجية وأهمها حمامات أبورباح والعباسية.

كيف يقضي السائح رحلته في محمية التليلة؟:

يستطيع السائح أن يتجول مع الدليل السياحي والبيئي المتخصص

بالمحمية، الذي يجيد التحدث باللغة الانجليزية وعليه أن

يحترم القوانين الخاصة بالمحميات ويمكن التجول في هذه
المحميات بحرية وفي ما يتعلق بحاجة السائح إلى
مطاعم وكافتيريات ومحلات بيع المواد الغذائية (السوبر ماركت)
يمكن للسائح أو الزائر أن يحصل عليها من القرى المجاورة للمحميات
أو من مدينة تدمر ويمكن للسائح أن يقضي نهاره في المحمية

ويعود إلى مدينة تدمر لينام هناك

منقول للفائدة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

مدينة تدمر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» طالبة سعودية تدمر 30 موقعا مسيئا للرسول
» المبزرة الخضراء التي تقع في مدينة العين
» قصة مرعبه و مثيرهـ حدثت في جنوب مدينة جد

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بالميرا ::  :: -